وعن الحسن حذف الألف والياء، وهي إحدى اللغات فيها.
ويوقف عليه لحمزة بتحقيق الهمزة الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي،﴾ وبالسّكت وبالنّقل وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين وضعّف، وفي الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر فيحصل عشرة أوجه: ووافقه الأعمش بخلف عنه.
وأسكن ياء ﴿نِعْمَتِيَ الَّتِي﴾ في الموضعين هنا، والثالث قبيل ﴿وَإِذِ اِبْتَلى﴾ (¬١) ابن محيصن والحسن.
وأثبت ياء ﴿فَارْهَبُونِ﴾ و ﴿فَاتَّقُونِ﴾ (¬٢) يعقوب في الحالين، ووافقه الحسن في الوصل فقط.
واختلف في «ولا تقبل منها شفاعة» (¬٣) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بالتّأنيث إسنادا للفعل إلى ﴿(شَفاعَةٌ)﴾ وهي مؤنثة لفظا، قال أبو حيّان: "وهو القياس والأكثر"، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالتّذكير، لأنّ التّذكير غير حقيقي، قال أبو حيّان: "وحسنه الفصل بين الفعل ومرفوعه" (¬٤).
وعن ابن محيصن «يذبحون» هنا و «إبراهيم»، و «يذبح» ب «القصص» (¬٥) بفتح ضم الياء وسكون فتحة الدّال وفتح كسرة الموحدة وتخفيف/تشديدها، وقراءة الجمهور أولى لأنّ الذبح متكرر.