وعن المطّوّعي عن الأعمش «عشرة» (¬١) بكسر سكون الشين، ونسبها في (البحر) له ولمجاهد وطلحة ويحيى بن وثاب وابن أبي ليلى، وقال: "إنّها لغة بني تميم، وكسرهم لها نادر في قياسهم، وعنه أيضا الإسكان والفتح، قال الزّمخشري:
لغة، وقال ابن عطية: ضعيفة، وقال المهدوي: غير معروفة" (¬٢) انتهى.
وعن الحسن والأعمش «مصر» (¬٣) بلا تنوين غير منصرف، ووقفا بغير ألف، وهي كذلك في مصحف أبيّ بن كعب، ومصحف عبد الله بن مسعود، وأمّا من صرف فإنّه يعني: مصرا من الأمصار غير معيّن، واستدلّوا بالأمر بدخول القرية، وبأنّهم سكنوا الشام بعد التّيه، وقيل: أراد بقوله: «مصرا» وإن كان غير معيّن «مصر فرعون» وهو من إطلاق النكرة، ويراد بها المعيّن، قال أشهب: قال لي الإمام مالك: هي «مصر» قريتك مسكن فرعون، وأمّا «مصر» بغير تنوين فالمراد «مصر» العلم وهي دار فرعون لكن استبعده بعضهم قال: لأنّهم من «مصر» خرجوا، وأمروا بالهبوط إلى الأرض المقدّسة لقتال الجبّارين فأبوا فعذبوا بالتّيه أربعين سنة انتهى.
[وأمال ﴿أَدْنى﴾ (¬٤) وكذا ﴿الْأَدْنى﴾ (¬٥) حيث وقعا حمزة والكسائى، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأمالها قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق بين بين وعنه الفتح أيضا كالباقين] (¬٦).