Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 117

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع الخامس من الجزء الأول * ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه]﴾

لإفراط حسنه" (¬١)، وعن الحسن بغير تنوين فيقرؤه ك «القربى» و «العقبى» (¬٢)، لكن قال ابن عطية: "رده سيبويه لأنّ «أفعل» و «فعلى» لا يجيء إلاّ معرفة إلاّ أن يزال عنها معنى التّفضيل وتبقى مصدرا ك «العقبى» فذلك جائز، وهو وجه القراءة بها" (¬٣) انتهى، وتعقبه في (البحر) بما يطول ذكره ثمّ قال:: "وتوجيه هذه القراءة أن يكون صفة لموصوف محذوف أي: وقولوا للناس كلمة حسنى أو مقالة حسنى، وفي الوصف بها وجهان: أحدهما: أن تكون نافية على أنّها للتّفضيل، واستعمالها بغير ألف ولا إضافة لمعرفة نادر فيمكن أن تكون هذه القراءة من هذا لأنّها شاذة" (¬٤)، انتهى.

وأدغم تاء ﴿الزَّكاةَ﴾ في ثاء ﴿ثُمَّ﴾ (¬٥) أبو عمرو بخلف عنه، وبالإظهار أخذ ابن مجاهد لخفة الفتح بعد السّكون، بالإدغام ابن حبش للتّقارب، وكذا أدغمه يعقوب من (المصباح)، و (مفردة) أبي حيّان، ووافقهما اليزيدي بخلف عنه.

وعن الحسن ﴿تَقْتُلُونَ﴾ هنا، وبعده ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ﴾ (¬٦) بضم التّاء وفتح القاف وكسر التّاء مشدّدة من «قتّل» مشددا (¬٧)، وقراءة الجمهور من «قتل» مخففا.

واختلف في ﴿تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ،﴾ و ﴿تَظاهَرا عَلَيْهِ﴾ ب «التحريم» (¬٨) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بحذف إحدى التاءين تاء المضارعة أو تاء التّفاعل، وتخفيف الظاء مبالغة في التّخفيف، قال في «البحر»: "والمحذوف عندنا الثّانية لا

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 117 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.