Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 133

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع السابع من الجزء الأول * ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها]﴾

والتّقدير: أينما يتولون" (¬١)، يعني أنّه وإن كان ماضيا لفظا فهو مستقبل معنى (¬٢).

واختلف في ﴿عَلِيمٌ * وَقالُوا اِتَّخَذَ اللهُ﴾ (¬٣) فابن عامر «عليم قالوا» بغير واو بعد ﴿عَلِيمٌ﴾ على الاستئناف أو ملحوظا فيه معنى العطف، واكتفي بالضّمير في الرّبط به عن الربط بالواو، قال الفارسي: "وبغير واو هي في مصاحف أهل الشام" وقرأ الباقون بالواو (¬٤) وهو آكد في الرّبط، فيكون عطف جملة خبرية على جملة مثلها.

واتفق القرّاء والمصاحف على حذف الواو من موضع «يونس» لأنّه ليس قبله ما ينسق (¬٥) عليه فهو أشد، ابتداء كلام واستئناف خرج مخرج التّعجب من عظم جرأتهم وقبيح افترائهم بخلاف هذا الموضع، فإنّ قبله قوله ﴿وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ﴾ ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى﴾ (¬٦) فعطف على ما قبله، ونسق عليه كما نبّه عليه في (النّشر) (¬٧).

وأمال ﴿قَضى﴾ (¬٨) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، قرأ قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وله الفتح أيضا، وبه قرأ الباقون.

واختلف في ﴿كُنْ فَيَكُونُ * وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ هنا (¬٩)، وب «آل عمران» ﴿كُنْ فَيَكُونُ * وَيُعَلِّمُهُ،﴾ وفي «النحل» ﴿كُنْ فَيَكُونُ * وَالَّذِينَ،﴾ وب «مريم» ﴿لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * وَإِنَّ﴾

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 133 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.