الأوّل: ما تتغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته مثل: ﴿وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ﴾ بنصب الرّاء ورفعها.
الثاني: ما يتغير بتغير الفعل مثل: «بعّد بين أسفارنا»، و ﴿باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا﴾ بصيغة الطّلب، والفعل الماضي.
الثّالث: ما يتغير بنقط بعض الحروف المهملة مثل ﴿نُنْشِزُها﴾ بالرّاء والزّاي.
الرّابع: ما يتغير بإبدال حرف قريب من مخرج الآخر، مثل ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ في قراءة عليّ «وطلع منضود».
الخامس: ما يتغير بالتّقديم والتّأخير: مثل ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ (¬١) في قراءة أبي بكر الصديق (¬٢)، وطلحة بن مصرف (¬٣)، وزين العابدين (¬٤) «وجاءت سكرة الحق بالموت».
السّادس: ما يتغير بزيادة أو نقصان مثل: «والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى.»
«والذكر والأنثى» (¬٥)، هذا النّقصان، وأمّا الزّيادة فكما في حديث ابن عباس: " «وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين» (¬٦).