Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 163

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع الثالث من الجزء الثاني * ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر]﴾

واختلف في ﴿مُوصٍ﴾ (¬١) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الواو وتشديد الصّاد، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالسّكون والتّخفيف وهما من «أوصى»، «ووصى» لغتان، إلا أنّ حمزة وأبا بكر من الذين يقرءون ﴿وَوَصّى بِها إِبْراهِيمُ﴾ مضعفا، وأنّ نافعا وابن عامر يقرءان بالهمزة، فلو لم تكن القراءة سنّة متّبعة لا تجوز بالرأي لكان قياس قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحفص هناك ﴿وَوَصّى﴾ بالتّضعيف أن يقرءوا هنا «موصّ» بالتّضعيف أيضا، وأمّا نافع وابن عامر فإنّهما قرءا ﴿(مُوصٍ)﴾ هنا مخفّفا على قياس قراءتهما هنا، و «أوصى» على «أفعل» وكذلك حمزة والكسائي وأبو بكر قرءوا ﴿وَوَصّى﴾ هناك بالتّضعيف فقرؤوا هنا «موصّ» بالتّضعيف على القياس.

واختلف في ﴿فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ﴾ (¬٢) فنافع وابن ذكوان وكذا أبو جعفر «فدية» بغير تنوين «طعام» بالخفض على الإضافة من باب إضافة الشيء إلى جنسه، والمقصود به البيان ك «خاتم حديد» و «ثوب خزّ»؛ لأنّ الفدية تكون طعاما وغيره، و «مساكين» بالجمع وفتح النّون من غير تنوين لمقابلة الجمع بالجمع، وافقهم الحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف ﴿فِدْيَةٌ﴾ بالتّنوين مبتدأ خبره في الجار قبله، ﴿طَعامُ﴾ بالرفع بدل من: «فدية»، و ﴿مِسْكِينٍ﴾ بالتوحيد، وكسر النّون منوّنة لمراعاة أفراد العموم أي وعلى كلّ واحد واحد ممّن يطيق الصوم لكلّ يوم يفطره إطعام مسكين، وتبين من إفراد المسكين أنّ الحكم لكلّ يوم يفطر فيه مسكين، ولا يفهم ذلك من الجمع، وافقهم ابن محيصن واليزيدي (¬٣)، وقرأ هشام ﴿فِدْيَةٌ﴾

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 163 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.