وسبق تسهيل همزة ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (¬١) لأبي جعفر مع موافقة المطّوّعي عن الأعمش له.
والمدّ في همزته ك «آمن» (¬٢) لورش من طريق الأزرق المنصوص عليه في (العنوان) واستثناه في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وحذف الألف والياء للحسن.
ووقف حمزة عليه بتحقيق الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي﴾ (¬٣)، والسّكت، والنّقل، والإدغام، والتسهيل بين بين وضعّف، وتسهل الثّانية مع المدّ والقصر فتبلغ عشرة أوجه.
وعن ابن محيصن «زيّن» (¬٤) مبنيا للفاعل، «الحياة» بالنّصب مفعول، والفاعل هو الله - تعالى -، والمعتزلة يقولون: إنّه الشيطان، وعنه كذلك في «زيّن للناس حبّ» ب «آل عمران» (¬٥)، والجمهور مبنيان للمفعول، ورفع ﴿الْحَياةُ﴾ و «الحب» لقيامهما مقام الفاعل.
واختلف في ﴿لِيَحْكُمَ﴾ (¬٦) هنا وفي «آل عمران» وموضعي «النّور»: فأبو جعفر بضم الياء وفتح الكاف مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون ببنائها للفاعل.
وقرأ ﴿يَشاءُ إِلى﴾ (¬٧) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا خالصة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس دبّروها بحركتها وحركة سابقتها،