وأمال ﴿بِسِيماهُمْ﴾ (¬١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان) وأبو عمرو وورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وله الفتح أيضا كالباقين، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان).
وعن الحسن «الرباء» (¬٢) كيف وقع بالمدّ والهمز (¬٣)، والجمهور بغير مدّ ولا همز ولمّا كان لامه واوا بدليل قولهم: «ربا» «يربوا»، كتبه الصّحابة بالواو وبعدها ألف، والمادة تدل على الزيادة والارتفاع، وقيل: إنّما كتبوه لأنّ أهل الحجاز تعلّموا الخط من أهل الحيرة، وهم يقولون: «الرّبو» بالواو فكتبوها كذلك، ونقلها أهل الحجاز كذلك خطا لا لفظا.
وأمال ﴿الرِّبا﴾ (¬٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، والباقون بالفتح، والجمهور على فتحه عن ورش وجها واحدا لكونه واويّا وفي (العنوان) إمالته صغرى لنافع.
وأمال ﴿فَانْتَهى﴾ (¬٥) حمزة والكسائي وكذا خلف أيضا، ووافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والفتح له أيضا، وبه قرأ الباقون.
وأمال ﴿كُلَّ كَفّارٍ﴾ (¬٦) أبو عمرو والكسائي في رواية الدّوري، وقرأ ورش بالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وكذا موضع «قاف» (¬٧).