﴿وَإِلهَ آبائِكَ﴾ (¬٢): (ك) وفاقا ليعقوب الحضرمي فيما روي عنه على أنّهم قالوا ذلك من غير زيادة، وتاليه إخبار من الله، نصب مضمر تقديره "يعنون إبراهيم"، أو (ن) على جرّه بدلا من ﴿آبائِكَ﴾ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه، ولا وقف على ﴿إِبْراهِيمَ﴾ قال العماني: ومن أجازه فقد أخطأ (¬٣).
﴿وَإِسْحاقَ﴾ (¬٤): (ن) لأنّ التّالي نصب حالا أي: نعبد إلهك في حال وحدانيته.
﴿إِلهاً واحِداً﴾ (¬٥): (ك) على أنّ اللاحق مبتدأ وخبر (ن) على أنّ الجملة موضعها نصب على الحال أي نعبده في حال الإسلام.
﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (¬٦): (ك) على الوجهين.