﴿هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ (¬١): (ت)، وقد يجوز الوقف على ﴿وَآتَى الزَّكاةَ،﴾ و ﴿عاهَدُوا﴾ لكثرة المعطوفات وقصر النفس عن بلوغ ﴿الْمُتَّقُونَ﴾.
﴿فِي الْقَتْلى﴾ (¬٢): (ك).
﴿بِالْأُنْثى﴾ (¬٣)، و ﴿بِإِحْسانٍ﴾ (¬٤)، ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ (¬٥)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (¬٦): (ك).
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ﴾ (¬٧): (ن) لأنّه إذا [ابتدئ] (¬٨) بالنّداء التّالي يعرى عن الفائدة، فهو كنظير الوقف على قوله ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ونحوه فإنّه لا فائدة فيه إلاّ مع صلته بأمر أو نحوه، أو وعد أو وعيد أو إخبار إلاّ إن أريد به إقبال المنادى على المنادي فيجوز الوقف حينئذ وهذا موضوع النّداء، فإن نودي بسبب آخر فلا بدّ من تبيينه ك: "يا زيد قم" ونحوه.
﴿إِنْ تَرَكَ خَيْراً﴾ (¬٩): (ن) لأنّ ﴿الْوَصِيَّةُ﴾ رفع ب ﴿كُتِبَ،﴾ أو مبتدأ خبره