واختلف في ﴿وَرِضْوانٌ﴾ (¬٢) حيث وقع فأبو بكر بضم الرّاء إلاّ ﴿مَنِ اِتَّبَعَ رِضْوانَهُ﴾ ثاني المائدة (¬٣) فكسر الرّاء فيه من طريق العليمي، واختلف فيه عن يحيى بن آدم وهي لغة تميم، وعن الحسن الضّم في جميع القرآن (¬٤)، وقرأ الباقون بالكسر وهي لغة الحجاز، وهل هما بمعنى واحد أو بينهما فرق؟، قولان:
أحدهما: أنّهما مصدران بمعنى واحد ك «رضى» «يرضى».
والثّاني: أن المكسورة اسم، ومنه «رضوان» خازن الجنّة ﵇، والمضموم هو المصدر.
وأمال ﴿بِالْأَسْحارِ﴾ هنا والذاريات (¬٥) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وأماله ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، وبه قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، والباقون بالفتح.
وعن الحسن ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ﴾ (¬٦) بكسر الهمزة على إجراء ﴿شَهِدَ﴾ مجرى القول لأنّه بمعناه، وكذا وقع في التفسير: ﴿شَهِدَ اللهُ﴾ أي: قال الله (¬٧).