واختلف في ﴿لكِنِ الَّذِينَ اِتَّقَوْا﴾ /هنا وفي «الزمر» (¬١) فأبو جعفر بتشديد النّون فيهما فالموصول في محل نصب، وقرأ الباقون بالتّخفيف؛ فالموصول رفع بالابتداء، وعند يونس يجوز إعمال المخففة.
وعن الحسن والمطّوّعي عن الأعمش ﴿(نُزُلاً)﴾ (¬٢) بسكون الزّاي وهي لغة، وعليها قوله (¬٣):
وكنا إذا الجبّار بالجيش ضافنا … جعلنا القنا والمرهفات له نزلا
وأصل «النزل» ما يهيّأ للنّزيل وهو الضيف، ثمّ اتّسع فيه فأطلق على الرزق والغذاء وإن لم يكن للضيف، ومنه ﴿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾ أعاذنا الله من عذابه.
*****