﴿آياتٌ بَيِّناتٌ﴾ (¬٣): (ك) أيضا على أنّ ﴿مَقامُ إِبْراهِيمَ﴾ مبتدأ محذوف خبره، أي منها ﴿مَقامُ إِبْراهِيمَ،﴾ (ن) إن قلنا إنّه: بدل من ﴿آياتٌ﴾ بدل البعض من الكل، أو عطف بيان على أنّ المراد ب «الآيات» أثر القدم الكريم في الصخرة الصماء/ وغوصها فيها إلى الكعبين، وحفظه مع كثرة أعداء الدين، ويؤيده أنّه قرئ «آية بينة» على التّوحيد، وسبب هذا الأثر أنّه لما ارتفع بنيان الكعبة قام على هذا الحجر ليتمكن من رفع الحجارة فغاصت فيه قدمناه (¬٤).
﴿مَقامُ إِبْراهِيمَ﴾ (¬٥): (ك).
﴿كانَ آمِناً﴾ (¬٦): (ت).
﴿سَبِيلاً﴾ (¬٧): (ك)، وقال ابن عبد الرزاق (¬٨) (ت) وضعف بأنّ المعنى: ومن كفر بالحج.