و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (¬١) و ﴿مُنْزَلِينَ﴾ (¬٢): (ك) أو الثّالث (ت) والرابع أتمّ منه وفاقا للداني، بل قيل (ك) وإليه ذهب الحافظ أبو عمرو وغيره، قالوا: وكذا الوقف عليه في جميع القرآن ما لم يتصل به قسم نحو: ﴿بَلى وَرَبِّنا،﴾ وعورض بأنّه جواب للجحد المتقدّم الذي دخل عليه همزة الاستفهام، وما بعد ﴿بَلى﴾ في صلاة الجواب، وهو كلام [أوجبه] (¬٣) ﴿بَلى﴾ فلا يفصل بينهما ولا يوقف على ﴿بَلى﴾ في هذا الموضع، وقد سبق تقريره بالبقرة (¬٤).
﴿مُسَوِّمِينَ﴾ (¬٥)، و ﴿قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ (¬٦): (ك).
﴿الْحَكِيمِ﴾ (¬٧): (ن) لتعلّق اللاحق بالسّابق، وقد تجوزه الفاصلة.
﴿خائِبِينَ﴾ (¬٨): (ك) وليس بتام لأنّ أو ينوب عليهم عطف على قوله ﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ فهو متعلق به، و ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ اعتراض.