Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 162

  1. الوسائل
  2. وقد اختلف: هل المصاحف مشتملة على الأحرف السبعة أو على بعضها؟.
  3. [شروط القراءة المقبولة عند العلماء]

وعلى ذلك أجمع القراء في أوّل الزمان، وكذا في آخره، ولم يخالف من المتأخرين إلاّ مكّي وتبعه بعض المتأخرين" (¬١) اه.

وهذا بالنّظر لمجموع القرآن وإلاّ فلو اشترطنا التّواتر في كلّ فرد فرد من أحرف الخلاف انتفى كثير من القراءات الثّابتة عن هؤلاء الأئمة السّبعة وغيرهم.

قال في (المنجد): "والقراءة الصحيحة على قسمين:

قسم صحّ سنده، ووافق العربية والرسم، وهو على ضربين: ضرب استفاض نقله، وتلقّاه الأئمة بالقبول، كما انفرد به بعض الرواة، أو بعض الكتب المعتبرة، أو كمراتب القراء في المد ونحو ذلك، قال: فهذا صحيح مقطوع به أنّه منزّل على النّبي ﷺ، وهذا الضّرب يلتحق بالقراءة المتواترة وإن لم يبلغ مبلغها (¬٢).

والعدل الضّابط إذا انفرد بشيء تحتمله العربية والرّسم واستفاض وتلقّي بالقبول قطع به وحصل به العلم، وهذا قاله الأئمة في الحديث: المتلقّى بالقبول أنّه يفيد القطع، وبحثه ابن الصلاح في (علوم الحديث) وظنّ أنّ أحدا لم يسبقه إليه (¬٣)، وقد قاله قبله الشيخ أبو إسحاق الشيرازي (¬٤)، ونقله/ابن تيمية (¬٥) عن جماعة منهم القاضي عبد الوهاب المالكي، والشيخ أبو إسحاق الإسفرايني (¬٦)، وأبو الطيب

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 162 (SanadKitab #30041, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.