الثّلاثة وهو الأصل، والإسكان تخفيف إجراء للمنفصل مجرى المتّصل، فإنّهم شبّهوا «وليخش» ب «كتف»، وهذا كما تقدّم في نحو: «وهي»، و «لهي» في أوّل «البقرة».
وعن المطّوّعي كسر ذال «ذرية» (¬١) وسبق ذكره.
وعن ابن محيصن من (المفردة) و (المبهج) «ضعفا» (¬٢) بضم «الضّاد» و «العين» والتّنوين، وزاد من (المبهج) ضم «الضّاد» وفتح «العين» والمد والهمز من غير تنوين، وهو جمع مقيس في «فعيل» صفة نحو: «ظريف»، و «ظرفاء»، و «كريم»، و «كرماء».
وأمال ﴿ضِعافاً﴾ (¬٣) حمزة من رواية خلف ولخلاد الفتح والإمالة.
وأمال ﴿خافُوا﴾ (¬٤) حمزة بكماله، ووافقه الأعمش على الإمالة فيهما للكسرة المقدرة في الألف إذ الأصل «خوف» بكسر العين بدليل فتحها في المضارع نحو:
«يخاف»، وعلّل أبو البقاء (¬٥) وغيره ذلك بأنّ الكسر قد يعرض في حال من الأحوال، وذلك إذا أسند الفعل إلى ضمير المتكلم أو إحدى أخواته نحو: «خفت» و «خفنا»، وقرأ الباقون بالفتح فيهما.
واختلف في ﴿وَسَيَصْلَوْنَ﴾ (¬٦) فابن عامر وأبو بكر بضم الياء وفتح اللاّم