ضمها، والرابعة فتح الباء وسكون الخاء، وبها قرأ قتادة، و «البخل»، و «البخل» ك «الحزن»، و «الحزن»، و «العرب»، و «العرب».
واختلف في ﴿حَسَنَةً﴾ (¬١) فنافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر برفعها على أنّ «كان» التّامة أي: وإن وقع، أو: توجد حسنة، وافقهم ابن محيصن والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب على خبر «كان» النّاقصة، واسمها مستتر فيها يعود على «مثقال»، وإنّما أنّث ضميره حملا على المعنى لأنّه بمعنى: «وإن تكن زنة ذرة حسنة»، أو لإضافته إلى مؤنث فاكتسب منه التّأنيث.
وقرأ «يضعفها» (¬٢) بالقصر وتشديد العين على التّضعيف ابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقة ابن محيصن بخلف عنه، وعن الحسن القصر والحذف وسكون الفاء، قال أبو عبيدة (¬٣): " «ضاعفه» يقتضي مرارا كثيرة، و «ضعّف» يقتضي مرّتين"، قال في (الدر): "وهذا عكس كلام العرب؛ لأنّ المضاعفة تقتضي زيادة المثل، فإذا شدّدت دلّت البنية على التّكثير، فيقتضي ذلك تكرير المضاعفة بحسب ما يكون من العدد، وقال الفارسي:" هما لغتان بمعنى يدل عليه قوله:
«نضعّف لها العذاب ضعفين» «فيضعّفه له أضعافا كثيرة» " (¬٤).
وسهل ﴿رِئاءَ النّاسِ﴾ (¬٥) أبو جعفر، والباقون بالتحقيق.
واختلف في ﴿تُسَوّى﴾ (¬٦) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة وفتح التّاء