وإدغام لام «هل» في «التّاء»، سبق في الإدغام (¬١).
وعن الحسن «مثوبة» (¬٢) بسكون الثّاء وفتح الواو، وقال السمين:" جعلها ابن جني في الشذوذ (¬٣) كقوله: "فاكهة مقودة للأذى" بسكون القاف وفتح الواو، يعني أنّه كان من حقها أن تنقل حركة الواو إلى السّاكن قبلها، وتقلب الواو ألفا، فيقال:
«مثابة» و «مقادة»، كما يقال: "مقام: والأصل «مقوم» " (¬٤)، والجمهور بضم الثّاء وسكون الواو.
واختلف في «وعبد الطاغوت» (¬٥) فحمزة بضم الباء وفتح الدّال وخفض «الطاغوت» على أنّ «عبد» واحد يراد به الكثرة لقوله - تعالى - ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها﴾ (¬٦) وليس بجمع «عبد» لأنّه ليس في أبنية الجمع مثله، وقد جاء على «فعل» لأنّه بناء يراد به الكثرة والمبالغة في نحو: «ندس» (¬٧) كأنّه قد ذهب في عبادة الطاغوت كلّ مذهب، قاله الفارسي (¬٨)، ومن ثمّ قال الزّمخشري: "معناه الغلو فى العبودية ك «حذر» و «فطن»، للبليغ في الحذر والفطنة" (¬٩)، فتأويل «عبد» أنّه بلغ الغاية في طاعة الشيطان وجاز هذا البناء في «عبد» لأنّه في الأصل صفة، وإن كان قد استعمل استعمال الأسماء لا يزيل ذلك عنه حكم الوصف ك «الأبطح» و «الأبرق» استعملا استعمال الأسماء حتى جمعا جمعها في قول: "أبارق"، ك: «أجادل» جمع