ثمّ القاضي إسماعيل (٢٨٢) بن إسحاق المالكي (¬١)، صاحب قالون، فألّف كتابا جمع فيه قراءة عشرين إماما، منهم هؤلاء السّبعة (¬٢).
ثمّ الإمام أبو جعفر (٣١٠) ابن جرير الطبري فألّف كتابا سمّاه (الجامع)، فيه نيف وعشرون قراءة (¬٣).
ثمّ الإمام أبو بكر (٣٢٤) محمد الدّاجوني (¬٤) فجمع كتابا في الأحد عشر، وأدخل معهم أبا جعفر (¬٥).
ثمّ في أثره الإمام أبو بكر (٣٤٤) أحمد بن العباس بن مجاهد (¬٦) أوّل من اقتصر على هؤلاء السّبعة (¬٧)؛ فإنّه أحبّ أن يجمع المشهور من قراءات الحرمين، والعراقين،