سورة الأنعام (¬١)
مكّيّة (¬٢): إلاّ ست آيات ﴿قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى آخر الآيات الثلاث، وقوله: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾، وقوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ آخر الآيتين (¬٣)، وذكر مقاتل نحوه وزاد آيتين قوله - تعالى - ﴿وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾، وقوله ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ﴾، وعن ابن عباس وقتادة هي مكّيّة إلاّ آيتين ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾، ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ﴾ (¬٤)، وفي رواية الطبراني من حديث ابن عباس قال: نزلت سورة «الأنعام» بمكة ليلا جملة حولها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح، وفي المستدرك للحاكم وقال صحيح على شرط مسلم عن جابر قال: لمّا نزلت سورة «الأنعام» سبّح رسول الله ﷺ ثمّ قال: لقد شيّع هذه السّورة من الملائكة ما سدّ الأفق، وعند ابن مردويه من حديث أنس مرفوعا نزلت سورة «الأنعام» معها من الملائكة ما سدّ بين الخافقين لهم زجل بالتّسبيح والأرض بهم ترتج، ورسول الله ﷺ يقول: سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم (¬٥).