وعن الحسن «بغتة» (¬١) بفتح الغين.
وعن ابن محيصن «يهلك» (¬٢) بفتح الياء وكسر اللاّم مبنيّا للفاعل.
وقرأ «فلا خوف» (¬٣) بحذف التّنوين مبنيّا على الفتح يعقوب، وافقه الحسن، وعن ابن محيصن الرّفع من غير تنوين، والباقون بالرّفع والتّنوين.
وعن الأعمش «يفاسقون» (¬٤) بكسر السّين.
وأمال ﴿إِلاّ ما يُوحى﴾ (¬٥) حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح، وكذلك حكم ﴿ما يُوحى إِلَيَّ﴾ في «الأعراف»، ﴿إِلاّ ما يُوحى﴾ ﴿وَاِتَّبِعْ ما يُوحى﴾ ب «يونس»، ﴿يُوحى إِلَيْكَ﴾ ب «هود»، ﴿يُوحى إِلَيَّ﴾ ب «الكهف»، ﴿قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ﴾ ب «الأنبياء»، ﴿ما يُوحى﴾ ب «الأحزاب»، ﴿إِنْ يُوحى﴾ ب «ص»، ﴿مِثْلُكُمْ يُوحى﴾ /ب «فصلت»، ﴿إِلاّ ما يُوحى﴾ ب «الأحقاف»؛ الجملة بالأولى أحد عشر كلمة (¬٦).
وكذلك في ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ هنا، وب «هود» ﴿كَالْأَعْمى﴾، وب «الرعد» ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ و ﴿كَمَنْ هُوَ أَعْمى﴾، وفي «طه» ﴿حَشَرْتَنِي أَعْمى﴾، وب «النور» ﴿الْأَعْمى حَرَجٌ﴾، وب «فاطر» ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾، وب «غافر» ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾، وفي «الفتح» ﴿الْأَعْمى حَرَجٌ﴾ (¬٧) الجملة تسع كلمات.