وإنّ كلابا هذه عشر أبطن … وأنت بريء من قبائلها العشر
لم يلحق التّاء في عدد «أبطن» وهي مذكرة لما كانت عبارة عن النّسوة، وهذا أحسن ممّا قبله للتّصريح بالمؤنث في قوله (¬١):
… كاعبان ومعصر
وهذا كما أنّه إذا أريد بلفظ مؤنث معنى مذكر فإنّهم ينظرون إلى المراد دون اللّفظ فيلحقون التّاء في عدد المؤنث (¬٢).
وأمال ﴿فَلا يُجْزى إِلاّ﴾ هنا [وغافر] (¬٣)، و ﴿لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ﴾ ب «طه»، و ﴿الْيَوْمَ تُجْزى﴾ [بغافر] (¬٤)، و «فلا تجزى» [بغافر] (¬٥)، ﴿لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ﴾ [ب «فصلت»] (¬٦) و «الجاثية»، و ﴿ثُمَّ يُجْزاهُ﴾ ب «النّجم» (¬٧) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش في السّبع كلمات، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللّفظين، والباقون بالفتح.