Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 315

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأعراف
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿فإذا جاء أجلهم]﴾

أعدّ لهم من العذاب، وقرأ الباقون بالخطاب، إمّا خطابا للسّائلين، وإمّا خطابا لأهل الدّنيا، أي: ولكن لا تعلمون ما أعدّ من العذاب لكلّ فريق.

واتّفق على الخطاب في ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (¬١).

[وخرج بقيد «لكن»: ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾] (¬٢)، فالمختلف فيه هنا رابع أفعال السّورة.

واختلف في ﴿لا تُفَتَّحُ لَهُمْ﴾ (¬٣) فقرأ أبو عمرو بالتّأنيث والتّخفيف، وافقه ابن محيصن، وعن اليزيدي بفتح التّاء الفوقيّة مبنيّا للفاعل مع التّأنيث ونصب «أيّوب»، فخالف أبا عمرو، فنافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب بتاء التّأنيث والتّشديد، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالتّذكير والتّخفيف، وافقهم الحسن والأعمش بخلف عن المطّوّعي في التّذكير، وكلهم ضمّ حرف المضارعة إلاّ الحسن فإنّه فتحه وإلاّ المطّوّعي فإنّه فتحه مع التّذكير وضمّه مع التّأنيث، وفي (المصطلح) لابن القاصح:" وروى المطّوّعي وجهين بالياء والتّاء وفتحهما " (¬٤) انتهى، فأمّا قراءتي التّذكير والتّأنيث فباعتبار الجمع والجماعة، وأمّا التّخفيف والتّضعيف فباعتبار التّكثير وعدمه، قال في (الدر):" والتّضعيف هنا أوضح لكثرة المتعلق " (¬٥)، والفعل في هذه القراءات مبني للمفعول إلاّ في قراءة الحسن والمطّوّعي، وعنهما نصب «أيّوب» على المفعولية ب «تفتح».

وأدغم ﴿مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ﴾ (¬٦) رويس بخلف عنه كأبي عمرو، ومن (المصباح)

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 315 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.