Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 319

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأعراف
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿فإذا جاء أجلهم]﴾

خلف، وافقهم الأعمش على العشرة، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، وقرأ الباقون بالفتح.

وكذلك الحكم في ﴿فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ﴾ هنا، و ﴿الْيَوْمَ نَنْساكُمْ﴾ ب «الجاثية» (¬١).

وقرأ «من الماء أو مما» (¬٢) بتحقيق الهمزة الأولى وأبدل الثّانية ياء خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.

وعن ابن محيصن «فضّلناه» (¬٣) بالضّاد المعجمة، أي: فضّلناه على غيره من الكتب السّماوية، والجمهور بالمهملة صفة للكتاب، والمراد بتفصيله إيضاح الحق من الباطل أو تنزيله في فصول مختلفة كقوله ﴿وَقُرْآناً فَرَقْناهُ﴾ (¬٤).

وعن الحسن «أو نردّ فنعمل» (¬٥) برفع الدّال واللاّم، والجمهور برفع الدّال ونصب اللاّم فرفع ﴿نُرَدُّ﴾ على أنّه عطف جملة فعلية، وهي ﴿نُرَدُّ﴾ على جملة اسمية وهي ﴿فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا﴾، ورفع ﴿نَعْمَلُ﴾، أي: فنحن نعمل ونصب ﴿فَنَعْمَلَ﴾ على ما انتصب عليه ﴿فَيَشْفَعُوا﴾.

واختلف في ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ﴾ هنا وفي «الرعد» (¬٦)؛ فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب بفتح الغين وتشديد الشّين من «غشّى» على «فعّل»، وافقهم الحسن

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 319 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.