وعن ابن محيصن والحسن «لأقطعنّ» (¬١) و «لأصلبنكم» (¬٢) هنا وفي «طه» و «الشعراء» بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصّاد وتخفيف اللاّم والطّاء وفتحها من/ «قطع» و «صلب» الثّلاثي، والجمهور بضم الهمزة فيهما وفتح القاف والصّاد وكسر الطّاء وتشديدها واللاّم.
«
وعن الحسن «ويذرك» (¬٣) بالرّفع، على أنّه عطف على ﴿أَتَذَرُ﴾، أي: أتطلق له ذلك، أو استئناف إخبار بذلك، أو حال، ولا بد من إضمار مبتدأ، أي: وهو يذرك، والجمهور بالنّصب عطفا على «لِيُفْسِدُوا» أو على جواب الاستفهام - كما ينصب في جوابه بعد الفاء -، وأنشد عليه البيضاوي قول الحطيئة (¬٤):
ألم أك جاركم ويكون بيني … وبينكم المودّة والإخاء
أي: كيف يكون الجمع بين تركك موسى وقومه مفسدين، وبين تركهم إيّاك وعبادة آلهتك، أي: لا يمكن وقوع ذلك.