Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 349

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأعراف
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: «يغفر»]

وسهّل ﴿تَأَذَّنَ﴾ (¬١) ورش من طريق الأصبهاني بغير خلاف، وسبق في «الهمز المفرد».

واختلف في ﴿يُمَسِّكُونَ﴾ (¬٢) فأبو بكر بسكون الميم وتخفيف السّين من: أمسك، وقرأ الباقون بالفتح والتّشديد من: مسّك؛ بمعنى تمسّك، حكاه أهل التصريف، أي:

أنّ «فعّل» بمعنى «تفعّل»، وعلى هذا فالباء للآلة كهي [في] (¬٣) "تمسّكت بالحبل"، وهما لغتان، يقال: «مسكت» و «أمسكت»، ولكن أمسك متعد، قال - تعالى - ﴿وَيُمْسِكُ السَّماءَ﴾ (¬٤) فعلى هذا: مفعول مفعوله محذوف تقديره: يمسكون دينهم وأعمالهم بالكتاب، فالباء يجوز أن تكون للحال، وأن تكون للآلة، أي: مصاحبين للكتاب، أي: لأوامره ونواهيه.

واختلف في ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ هنا و «يس» والأول والثّاني من «الطور» (¬٥):

فنافع وكذا أبو جعفر بإفراد أوّل الطور، والجمع في الثّلاثة مع كسر التّاء فيها وضمّها أوّل «الطّور»، وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإفراد في الأربعة مع ضم تاء أوّل «الطّور» وفتحها في الثّلاثة، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ أبو عمرو بالجمع في «الأعراف» وموضعي «الطّور» مع كسر التّاء في الثّلاثة، وبالإفراد في «يس» مع فتح التّاء فيه، وافقه اليزيدي، وقرأ ابن عامر وكذا يعقوب بالجمع في الأربعة مع رفع التّاء في أوّل الطّور وكسرها في الثّلاثة، وعن الحسن كأبي عمرو إلاّ أنّه رفع أوّل «الطّور» فكلّهم رفع تاء أوّل الطّور إلاّ أبا عمرو، واليزيدي فكسراها، لكن قال

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 349 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.