السّابع: إمام الكوفة أيضا، أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، الكسائي (¬١)، ونعت به لتسربله وقت الإحرام بكساء، وهو مولى بني أسد، فارسي الأصل، من تابعي التابعين.
انتهت إليه الرئاسة في القراءة، واللغة، والنحو، قال نصير: كان إذا قرأ أو تكلم كأنّ ملكا ينطق على فيه، وكان يجلس على منبر الكوفة ويقرأ فتضبط المصاحف بقراءته، وتؤخذ الألفاظ منه.
مولده سنة ( … ) (¬٢)، وتوفي سنة تسع وثمانين ومائة (¬٣) بأرنبويه من قرى الري في توجهه مع الرّشيد إلى خراسان (¬٤).
الثّامن: إمام المدينة النّبويّة، أبو جعفر، يزيد بن القعقاع المخزومي، المدني التّابعي، وعن أبي الزّناد فيما رواه ابن مجاهد: "لم يكن بالمدينة أحد أقرأ للسنّة من أبي جعفر".
ورئي بعد وفاته، فقال: بشّر أصحابي، وكلّ من قرأ قراءتي أنّ الله قد غفر لهم.
ومولده سنة ( … ) (¬٥)، وتوفي سنة ثلاثين ومائة على الأصحّ (¬٦).