Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 399

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأعراف
  4. الوقف والإبتداء

﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (¬١): (ت).

﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْها﴾ (¬٢)، و ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ (¬٣)، و ﴿مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ (¬٤): (ك).

﴿فَلَمّا آتاهُما﴾ (¬٥): (ك)، وقال الدّاني (ت) لأنّه آخر القصة، والتّالي خطاب لكفار قريش وبهذا يزول الإشكال إذ ظاهر الآية كلّها أنّها في قصة آدم وحواء، وذلك مشكل من حيث أن آدم نبي معصوم من الشّرك، وفي حديث عند التّرمذي وحسنّه والحاكم وصحّحه من طريق الحسن عن سمرة مرفوعا التّصريح بأنّ الآية في قصّتهما وحمل بعضهم الآية على غير آدم وحواء وأنّها في غيرهما كانا في أهل الملل، وحكم على الحديث المذكور بالنّكارة فأخطأ، وقال السّدّي: فيما رواه ابن أبي حاتم في قوله - تعالى - ﴿فَتَعالَى اللهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (¬٦) هذه فصل من أنّه آدم خاصّة في آلهة العرب توضح أنّ آخر قصة آدم وحواء فيما آتاهما، وأن ما بعده يخلص إلى قصة العرب وإشراكهم الأصنام ويوضح ذلك تغيير الضّمير إلى الجمع بعد التّثنية، ولو كانت القصة واحدة لقال: عما يشركان (¬٧).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 399 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.