تحنّ إلى ليلى وأنت تركتها … وكنت عليها بالملا أنت أقدر
وهي لغة تميم، وقال ابن عطية: "ويجوز في العربية رفع ﴿الْحَقَّ﴾ على خبر ﴿هُوَ﴾، والجملة خبر ل «كان» " (¬١)، وأمّا قول الزجاج (¬٢): "فلا أعلم أحدا قرأ بهذا الجائز"، فتعقّبه في (الدّر) بأنّه: "قد ظهر من قرأ به وهما رجلان جليلان" - الأعمش وزيد بن علي -، وأمّا «يكون» فرفع على الاستئناف.
وقرأ «من السماء أو ائتنا» (¬٣) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية ياء خالصة مفتوحة نافع، وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.
وقرأ «وتصدية» (¬٤) بإشمام صاده حمزة والكسائي وكذا خلف ورويس بخلف عنه، ووافقهم الأعمش، وسبق في «النّساء» (¬٥).
وقرأ «ليميز الله» (¬٦) بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الياء الثّانية مشدّدة حمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الحسن والأعمش، والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء.