محل نصب ﴿نُعَذِّبْ﴾ بنون العظمة وكسر الذّال مبنيّا للفاعل أيضا، ﴿طائِفَةٍ﴾ الثّاني منصوب على المفعولية، وقرأ الباقون «﴿يَعْفُ﴾» بياء مضمومة وفتح الفاء مبنيّا للمفعول، «تعذّب» بتاء مضمومة وفتح الذّال كذلك، «﴿طائِفَةٍ﴾» بالرّفع على قيامها مقام الفاعل، والقائم مقام الفاعل في الفعل الأوّل الجار بعده.
ووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش بخلف عنهما على ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ﴾ (¬١) هنا بالإبدال ألفا، وبالتّسهيل بين بين على الرّوم فقط.
وعن الأعمش «﴿وَثَمُودَ﴾» (¬٢) المجرور بالصرف والتّنوين، وتقدّم في «الأعراف».
وأبدل ﴿وَالْمُؤْتَفِكاتِ﴾ (¬٣) قالون من طريق أبي نشيط كما في (الكفاية) وهو الصحيح عن الحلواني وورش من طريقيه وأبو عمرو [بخلفه] (¬٤)، وكذا أبو جعفر [بلا خلاف] (¬٥)، ووافقهم اليزيدي (¬٦)، ورواه الجمهور عن قالون بالهمز.
وقرأ ﴿رُسُلُهُمْ﴾ (¬٧) بسكون السّين أبو عمرو، ووافقه اليزيدي والحسن كما في «البقرة».
وقرأ ﴿وَرِضْوانٌ﴾ (¬٨) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن وتقدم في «آل عمران» (¬٩).
وعن الحسن «وبما كانوا يكذّبون» (¬١٠) بضمّ الياء وفتح الكاف وتشديد الذّال.