الإمام أبو العباس الحسن بن سعيد المطّوّعي (¬١) وكان إماما في القراءات عارفا بها، ضابطا لها، ثقة، رحل فيها إلى الأقطار، وسكن اصطخر، وأثنى عليه الحافظ أبو العلاء الهمداني.
ومولده سنة ( … ) (¬٢)، وتوفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وقد جاوز المائة سنة.
والثّاني: أبو الفرج، محمد بن أحمد بن إبراهيم الشّنبوذي، الشطوي، وكان من كبار أئمة القراءة، مع العلم بالتّفسير ووجوه القراءة، حتى كان يحفظ خمسين/ ألف بيت شاهدا للقراءات، وممّن أثنى عليه الحافظ أبو عمرو الدّاني، واختصّ بابن شنبوذ، حتى نسب إليه، وجال في البلاد، وأكثر الأخذ عن الأئمة، وطال عمره، فانفرد بالعلو (¬٣) اه.
ثمّ إنّ لكل واحد من هؤلاء الرّواة الثّمانية والعشرين طريقين، ولكل طريق طريقان: مغربية ومشرقية، ومصرية وعراقية، مع ما يتصل إليهم من الطّرق، ويتشعب من الفرق: