وعن المطّوّعي «ذرية» (¬١) بكسر الذّال.
وأمّا ﴿تَبَوَّء ا﴾ (¬٢) المحكي في (الشّاطبيّة) إبدال همزته ياء مفتوحة في الوقف لحفص فغير صحيح كما صرّح به في قوله:
… لم يصح فيحملا
أي: لم يثبت فينقل، وأمّا وقف حمزة وهشام عليه فبالتسهيل الهمزة كالألف أو بحذفها، وافقهما الأعمش.
وقرأ «البيوت» و «بيوت» (¬٣) بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وتقدم في «البقرة».
وقرأ ﴿لِيُضِلُّوا﴾ (¬٤) بضمّ الياء عاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وهو في «الأنعام».
واختلف في ﴿تَتَّبِعانِّ﴾ (¬٥) فابن ذكوان والداجوني عن هشام بفتح التّاء المثناة وتشديدها وكسر الباء وتخفيف النّون فيحتمل أن تكون ﴿وَلا﴾ نافية فيكون اللفظ لفظ الخبر، ومعناه النهي كقوله «﴿لا تُضَارَّ والِدَةٌ﴾» على قراءة من رفع، وأن تكون ناهية؛ فإن كانت نافية كانت النّون نون رفع، والجملة فيها حينئذ أوجه:
أحدها: أنّها في موضع الحال من ﴿فَاسْتَقِيما،﴾ أي: فاستقيما غير متبعين، إلاّ أن هذا معترض بأن المضارع المنفي ب «لا» كالمثبت في كونه لا تباشره واو الحال،