Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 100

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة يونس
  4. المرسوم

المرسوم

وكتب في المصحف الشّامي هو الذي «ينشركم» (¬١) بتقديم الحرف المطول وهو النّون وفي سائرها بتأخيره، وعبارة (المقنع) بالنّون والشين، السّين والياء، وهي لا تنبئ عن المقصود كقول الرائية (¬٢):

… وحرف ينشركم بالشام

لأنّ الوضع الأوّل لا نقط فيه، وقد اتّفقت الرسوم كلّها على كتابة حرفين بين الطرفين ذو شكل واحد وذو ثلاثة متماثلة، وفرّق بينهما بتطويل المفتوحة فقدم هذا في الشّامي فصار «ينشركم» وأخّر غيره فصار ﴿يُسَيِّرُكُمْ،﴾ ولزم من كلّ واحد اللفظ المستعمل؛ فالخلاف إذا من نوع التقديم والتأخير لتجري كلّ من القراءتين على صريح الرّسم.

اتفق على حذف ألف ياء ﴿آياتُ﴾ كيف أتت نحو ﴿آياتٌ مُحْكَماتٌ﴾ ﴿لَآياتٍ لِأُولِي﴾ (¬٣) إلاّ في موضعين في هذه السّورة وهما ﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ﴾ و ﴿إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا﴾ (¬٤).

ونقل بعض الرواة حذف ثاني نوني ﴿لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ هنا و ﴿إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا﴾ ب «غافر» (¬٥) تنبيها على أنّها مخفاة حملا على الإدغام بجامع الستر، ولم يرسم كالتنوين بجامع الغنّة، وردّ هذه الرواية محمد بن عيسى فقال: هو في الجدد وفي العتق بنونين، قال الجعبري: "ومقتضاه التضعيف لا البطلان" فإثباتها أرجح وهو:

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 100 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.