[وسميت به دون من ذكر فيها من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لخفة اسمه، ولم تسم بنوح لأن السورة الأخرى تسمى سورة نوح، ولا سورة لوط لأن قصته لم تنفرد بها دون إبراهيم] (¬١).
مكّيّة (¬٢).
حروفها: سبعة الآف وخمس مائة وسبعة وستون (¬٣).
وكلمها: ألف وتسعمائة وخمس عشرة (¬٤).
وآيها: مائة وعشرون وواحدة حرمي وبصري إلاّ المدني الأوّل، وثنتان مدني أوّل وشامي، وثلاث كوفي (¬٥).