Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 147

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة هود
  4. القراءات وتوجيهها

الفتح علامة نصب أو جر، والقائلون بأنّها علامة نصب اختلفوا، فقيل: هو منصوب عطفا على قوله ﴿بِإِسْحاقَ،﴾ قال جار الله: "وكأنّه قيل: ووهبنا له إسحاق، ومن وراء إسحق يعقوب على طريق/قوله (¬١):

ليسوا مصلحين عشيرة … ولا ناعب

يعني أنّه عطف على التّوهّم فنصب، كما عطف الشاعر على توهم وجود الباء في خبر «ليس» فجرّ، ولكنه لا ينقاس، وقيل: هو منصوب بفعل مقدّر يفسره ما دلّ عليه الكلام، أي: ووهبنا يعقوب، وهو على هذا غير داخل في البشارة، هذا تقدير سيبويه، وقيل هو منصوب على موضع ب ﴿بِإِسْحاقَ﴾ لأنّ موضعه نصب كقوله ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ بالنّصب عطفا على ﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ (¬٢)، قال في (الدر):" والفرق بين هذا الوجه والوجه الأوّل: أنّ الأوّل ضمّن الفعل معنى «وهبنا» توهما، وهنا باق على مدلوله من غير توهّم، ومن قال بأنّه مجرور جعله عطفا على لفظ ﴿بِإِسْحاقَ﴾ وفتحه علامة جره لمنعه الصرف بالعجمة والعلمية "، قال البيضاوي:" ورد للفصل بينه وبين ما عطف به بالظرف " (¬٣)، وافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّه مبتدأ، وخبره الظرف السّابق فقدّرة الزّمخشري مولود أو موجود وقدّره غيره ب «﴿كَأَيِّنْ﴾» أو على أنّه على الفاعلية بالجار قبله، وهذا يجيء على رأي الأخفش أو على إضمار

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 147 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.