Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 158

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة هود
  4. القراءات وتوجيهها

معروف في اللغة ولا هو مقيس " (¬١)، والفتح على البناء للفاعل من اللازم.

وعن ابن محيصن «لموفوهم» (¬٢) بسكون الواو وتخفيف الفاء من: «أوفى»، والجمهور بفتح الواو وتشديد الفاء من: «وفّاه» مشددا.

واختلف في ﴿وَإِنَّ كُلاًّ﴾ هنا، وفي ﴿لَمّا﴾ هنا و «يس» و «الزخرف» و «الطارق» (¬٣) فنافع وابن كثير بتخفيف نون ﴿وَإِنَّ﴾ وميم ﴿لَمّا﴾ هنا على إعمال «إن» المخففة هنا، وهي لغة ثابتة عن العرب، قال سيبويه:" حدثنا من نثق به أنّه سمع من العرب من يقول: "إنّ عمرا لمنطلق" " (¬٤)، وهذا مذهب البصريين، يعني أن هذه الأحرف إذا خفّف بعضها جاز أن تعمل وأن تهمل ك «إن»، والأكثر الإهمال، وقد أجمع عليه في قوله - تعالى - ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾ في «يس» (¬٥)، وبعضها يجب إعماله ك «أن» بالفتح، وك «إن» [وكأنهما] (¬٦) لا يعملان في مظهر ولا ضمير بارز إلاّ ضرورة، وبعضها يجب إهماله عند الجمهور ك «لكن»، وأمّا الكوفيون فيوجبون الإهمال في «إن» المخففة، والسماع حجة عليهم، بدليل هذه القراءة المتواترة، وأمّا «لما» في هذه القراءة فاللام فيها لام «إن» الداخلة في الخبر، و «ما» يجوز أن تكون موصولة بمعنى الذي، واقعة على من يعقل كقوله - تعالى - ﴿فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ﴾ (¬٧) فأوقع «ما» على العاقل واللام في ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ﴾ جواب قسم مضمر، والجملة من

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 158 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.