و ﴿السَّيِّئاتُ عَنِّي﴾ (¬١): (ك)، أو ﴿فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾ (ت).
﴿فَخُورٌ﴾ (¬٢): (ك) على جعل ﴿إِلاَّ﴾ بمعنى لكن، ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾.
﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ (¬٣): (ن) على جعل الاستثناء من الإنسان لأنّ المراد به الجنس فإذا كان محلى باللام أفاد الاستغراق وحينئذ فالوقف على قوله ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ،﴾ وأمّا على التأويل الأوّل فالوقف بعد ﴿فَخُورٌ﴾ على ﴿كَبِيرٌ﴾.
﴿مَعَهُ مَلَكٌ﴾ (¬٤)، و ﴿إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ﴾ (¬٥): (ك).
﴿وَكِيلٌ﴾ (¬٦): (ك) أو (ت)، و ﴿أَمْ﴾ بمعنى «بل» فيما قاله الزجاج، وقيل المراد/أيكذبونك فيما آتيتهم به من القرآن: أم يقولون افتريته، وحذف أيكذبونك لأنّ ﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ يدل على الاستفهام المحذوف، ورده علي بن عيسى وجزم بأنّ ﴿أَمْ﴾ هنا هي المنقطعة لا المعادلة، ولم يذكر البيضاوي (¬٧) غيره.