وقرأ ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ﴾ (¬١) بمد «أنا» نافع، وكذا أبو جعفر، وتقدم في «البقرة».
وزاد ياء بعد نون ﴿فَأَرْسِلُونِ﴾ (¬٢) في الحالين يعقوب، وعن الحسن زيادتها.
وفتح ياء الإضافة من ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ﴾ (¬٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.
واختلف في ﴿دَأَباً﴾ (¬٤) فحفص بفتح الهمزة، والباقون بسكونها وهما لغتان في مصدر «دأب يدأب»، أي: داوم على الشيء ولازمه.
واختلف في ﴿يَعْصِرُونَ﴾ (¬٥) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالخطاب، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب وهما واضحتان لتقدّم مخاطب نحو: تأكلون، وغائب وهو ضمير النّاس، فكل قراءة ترجع إلى ما يليق بها، /والمعنى: يغاث بمطر، ويعصرون [نحو] (¬٦): العنب والزيتون.
وأبدل همزة ﴿الْمَلِكُ اِئْتُونِي﴾ و ﴿قالَ اِئْتُونِي﴾ (¬٧) من جنس سابقتها أبو عمرو بخلف عنه وورش، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي بخلف عنه كأبي عمرو، وسبق في «الهمز المفرد».
كنقل همزة «فسله» (¬٨) للسين لابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن.