﴿كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ﴾ (¬١): (ن) على أنّ المعنى ولقد همّت به المرأة، وهم هو بها كذلك، فيكون قوله ﴿لَوْلا أَنْ رَأى﴾ متّصل بقوله ﴿لِنَصْرِفَ،﴾ أي: أريناه البرهان لنصرف عنه ما هم به (¬٢)، فالوقف على قوله ﴿وَالْفَحْشاءَ﴾ (ك) على جميع المذاهب.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (¬٣)، و ﴿لَدَى الْبابِ﴾ (¬٤)، و ﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (¬٥)، و ﴿عَنْ نَفْسِي﴾ (¬٦)، و ﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (¬٧)، و ﴿فَكَذَبَتْ﴾ (¬٨)، و ﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (¬٩)، و ﴿مِنْ كَيْدِكُنَّ﴾ (¬١٠): (ك).