Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 266

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الرعد
  4. القراءات وتوجيهها

المتعدّي ومفعوله محذوف، أي: صدّوا غيرهم أو أنفسهم، وأن يكون من اللازم، أي: أعرضوا وتولّوا، وعن الأعمش كسر الصّاد فيهما على البناء للمفعول أجراه مجرى: «قيل»، و «بيع»، فهو كقراءة ﴿رُدَّتْ إِلَيْنا﴾ (¬١) المتقدمة (¬٢).

وقرأ ﴿أُكُلُها﴾ (¬٣) بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي/والحسن، وسبق في «البقرة».

واختلف في ﴿وَيُثْبِتُ﴾ (¬٤) فابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بسكون الثّاء وتخفيف الباء الموحدة من: أثبت، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح والتشديد، والتضعيف والهمزة للتعدية قال في (الدر): "ولا يصحّ أن يكون التضعيف للتكثير، إذ من شرطه أن يكون متعديا قبل ذلك، ومفعول ﴿وَيُثْبِتُ﴾ محذوف، أي: ويثبت ما يشاء" (¬٥).

واختلف في ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾ (¬٦) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي (¬٧) وكذا خلف بضمّ الكاف وتقديم الفاء وفتحها جمع تكسير على معنى التهديد لجميعهم موافقا للمعنى، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بفتح الكاف وتأخير الفاء وكسرها على الإفراد لإرادة الجنس كالإنسان (¬٨).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 266 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.