المتعدّي ومفعوله محذوف، أي: صدّوا غيرهم أو أنفسهم، وأن يكون من اللازم، أي: أعرضوا وتولّوا، وعن الأعمش كسر الصّاد فيهما على البناء للمفعول أجراه مجرى: «قيل»، و «بيع»، فهو كقراءة ﴿رُدَّتْ إِلَيْنا﴾ (¬١) المتقدمة (¬٢).
وقرأ ﴿أُكُلُها﴾ (¬٣) بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي/والحسن، وسبق في «البقرة».
واختلف في ﴿وَيُثْبِتُ﴾ (¬٤) فابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بسكون الثّاء وتخفيف الباء الموحدة من: أثبت، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح والتشديد، والتضعيف والهمزة للتعدية قال في (الدر): "ولا يصحّ أن يكون التضعيف للتكثير، إذ من شرطه أن يكون متعديا قبل ذلك، ومفعول ﴿وَيُثْبِتُ﴾ محذوف، أي: ويثبت ما يشاء" (¬٥).
واختلف في ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾ (¬٦) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي (¬٧) وكذا خلف بضمّ الكاف وتقديم الفاء وفتحها جمع تكسير على معنى التهديد لجميعهم موافقا للمعنى، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بفتح الكاف وتأخير الفاء وكسرها على الإفراد لإرادة الجنس كالإنسان (¬٨).