وأمّا البزّي فمن طريقين أيضا:
الأولى: طريق أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن وهب بن سنان، وكان مقرئا جليلا، ضابطا متقنا ثقة عدلا، يؤذن بالمسجد الحرام بعد البزّي، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائتين.
والثّانية: طريق أبي علي الحسن بن الحباب بضم الحاء المهملة، وبموحدتين بينهما ألف مخففا ابن مخلد الدّقاق (¬١)، وكان ثقة ضابطا، متصدرا، من كبار الحذّاق، والمحققين، وتوفي سنة إحدى وثلاثمائة ببغداد.
* فأمّا أبو ربيعة فمن طريقين:
[أحدهما] (¬٢): طريق أبي بكر محمد بن الحسن بن محمد ابن زياد بن سند بن هارون النّقّاش (¬٣)، الموصلي، كان إماما متقنا، محدثا، مفسرا، ألّف تفسيره المسمى (بشفاء الصدور)، وفي القراءات معتنيا بها من صغره، ومولده سنة ستّ وستين ومائتين، وتوفي ثالث شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
[وثانيها] (¬٤): طريق أبي [محمد] (¬٥) عمر محمد بن عبد الصّمد بن بنان (¬٦) بضم