حمزة، وانفرد ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان عن خلاّد بالإشمام كرفيقه خلف، والصاد للباقين.
واختلف في ﴿عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ (¬١) فيعقوب بكسر اللاّم ورفع الياء منونة، قال البيضاوي: "من علو الشرف"، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتح اللاّم والياء من غير تنوين، أي: من مرّ عليه مرّ عليّ، أي: على رضواني وكرامتي.
وقرأ ﴿جُزْءٌ﴾ (¬٢) بضمّ الزّاي لأبي بكر في «البقرة»، وسبق في «البقرة» كحذف الهمزة وتشديد الزّاي في «الهمز المفرد» لأبي جعفر، وكأنه ألقى حركة الهمزة على الزّاي ووقف عليها فشدّدها على حدّ قولهم: "خالدّ"، ثمّ أجرى الوصل مجرى الوقف.
وقرأ ﴿وَعُيُونٍ﴾ (¬٣) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) والأعمش، وسبق في «البقرة».
كقراءة كسر تنونيه/في الوصل لقنبل بخلف عنه وأبي عمرو، وابن ذكوان بخلف عنه وعاصم وحمزة، وموافقة اليزيدي والحسن والمطّوّعي، وقرأ رويس فيما رواه القاضي وابن العلاّف والكارزيني ثلاثتهم عن النّخّاس و [هو] (¬٤) أبو الطيب والشّنبوذي ثلاثتهم عن التّمّار عنه بضمّ تنوين ﴿وَعُيُونٍ﴾ وكسر خاء «ادخلوها» [بكسر الخاء] (¬٥) مبنيا للمفعول، ووجهه أنّه أخذه من: «أدخل» رباعيّا، فألقى حركة