وأثبت الياء في ﴿فَاتَّقُونِ﴾ (¬١) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها فيهما الباقون.
ووقف على ﴿دِفْءٌ﴾ (¬٢) بالنقل مع إسكان الفاء، /وتجوز فيه الإشارة إلى الرّوم والإشمام.
واختلف في ﴿بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ (¬٣) فأبو جعفر بفتح الشّين، وافقه اليزيدي، فخالف أبا عمرو، وقرأ الباقون بكسرها، وقيل هما مصدران بمعنى واحد، أي: المشقة، وقيل: المفتوح المصدر، والمكسور الاسم، وقيل: بالكسر نصف الشيء، وفي التفسير: إلاّ بنصف أنفسكم، كما تقول: "لم تنله إلاّ بقطعة من كبدك" على المجاز، وقال البيضاوي: "كأنه ذهب نصف قوته بالتعب".
وقرأ ﴿لَرَؤُفٌ﴾ (¬٤) بقصر الهمزة أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف، وافقهم المطّوّعي واليزيدي، وسبق في «البقرة».
كإشمام صاد ﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ (¬٥) زايا في «النّساء» لحمزة والكسائي وكذا خلف ورويس بخلف عنه، ووافقهم الأعمش.
واختلف في ﴿يُنْبِتُ لَكُمْ﴾ (¬٦) فأبو بكر بالنّون على إسناده إلى المعظم نفسه