Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 347

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة النحل
  4. القراءات وتوجيهها

بالياء فيهما على التذكير، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء على التّأنيث، وهما واضحتان.

ك ﴿إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ (¬١) هنا المقروء بالتّذكير، كما نبّه عليه ب «الأنعام» لحمزة والكسائي وكذا خلف، والأعمش موافقة لهم، وبالتأنيث للباقين من اعتبار اللفظ والمعنى.

وأمال ﴿وَحاقَ﴾ (¬٢) حمزة، ووافقه الأعمش.

وعن المطّوّعي ﴿الرُّسُلِ﴾ (¬٣) بسكون السّين، كما مرّ في «البقرة».

واختلف في ﴿لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ (¬٤) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الياء وكسر الدّال على البناء للفاعل، ويحتمل أن يكون الفاعل ضميرا عائدا على الله، أي: لا يهدي الله من يضلّه ف «من» مفعول ﴿يَهْدِي،﴾ ويؤيده قراءة أبيّ:

«فإن الله لا هادي لمن يضله» و «. « .. لمن أضلّه» (¬٥)، وأنّه في معنى قوله ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلا هادِيَ لَهُ﴾، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح الدّال على البناء للمفعول، والموصول قائم مقام فاعله، وعائده محذوف.

وقرأ ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ (¬٦) بالنّصب ابن عامر والكسائي، وسبق في «البقرة».

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 347 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.