Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 351

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة النحل
  4. القراءات وتوجيهها

أنث في «تسقيكم» وذكر في قوله ﴿مما فى بطونه﴾ " قال: "ولا ضعف لأنّ التذكير والتأنيث باعتبارين"، وقال في (الدر): "ضعفها عنده من حيث المعنى، وهو أنّ المقصود الامتنان على الخلق فنسبة السقي إلى الله - تعالى - هو الملائم، لا نسبته إلى الأنعام"، واتفقوا على ضم ﴿ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى﴾ في «الفرقان» (¬١) على أنّها من الرباعي مناسبة لما عطف عليه، وهو قوله - تعالى - ﴿لنحيى به بلدة ميتا﴾ (¬٢) إلاّ ما روي عن المطّوّعي عن الأعمش من فتحها كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.

وقرأ «بيوت» (¬٣) بكسر أوّله قالون وابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وذكر ب «البقرة».

كقراءة ﴿يعرشون﴾ (¬٤) بضمّ الرّاء - في «الأعراف» - لابن عامر وأبي بكر وموافقة الحسن لهما.

واختلف في ﴿يجحدون﴾ (¬٥) فأبو/بكر وكذا رويس بالخطاب مراعاة لقوله ﴿بعضكم،﴾ وقرأ الباقون بالغيبة، مراعاة لقوله ﴿فما الذين فضلوا﴾.

وعن ابن محيصن في رواية البزّي من (المفردة) «أينما توجهه» (¬٦) بالخطاب على الالتفات، ومن (المبهج) بالغيب كقراءة الجمهور، وفي الكلام حذف المقابل بقوله - تعالى - ﴿أحدهما أبكم﴾ كأنّه قيل: "والآخر ناطق متصرف في ماله، وهو

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 351 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.