أنث في «تسقيكم» وذكر في قوله ﴿مما فى بطونه﴾ " قال: "ولا ضعف لأنّ التذكير والتأنيث باعتبارين"، وقال في (الدر): "ضعفها عنده من حيث المعنى، وهو أنّ المقصود الامتنان على الخلق فنسبة السقي إلى الله - تعالى - هو الملائم، لا نسبته إلى الأنعام"، واتفقوا على ضم ﴿ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى﴾ في «الفرقان» (¬١) على أنّها من الرباعي مناسبة لما عطف عليه، وهو قوله - تعالى - ﴿لنحيى به بلدة ميتا﴾ (¬٢) إلاّ ما روي عن المطّوّعي عن الأعمش من فتحها كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.
وقرأ «بيوت» (¬٣) بكسر أوّله قالون وابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وذكر ب «البقرة».
كقراءة ﴿يعرشون﴾ (¬٤) بضمّ الرّاء - في «الأعراف» - لابن عامر وأبي بكر وموافقة الحسن لهما.
واختلف في ﴿يجحدون﴾ (¬٥) فأبو/بكر وكذا رويس بالخطاب مراعاة لقوله ﴿بعضكم،﴾ وقرأ الباقون بالغيبة، مراعاة لقوله ﴿فما الذين فضلوا﴾.
وعن ابن محيصن في رواية البزّي من (المفردة) «أينما توجهه» (¬٦) بالخطاب على الالتفات، ومن (المبهج) بالغيب كقراءة الجمهور، وفي الكلام حذف المقابل بقوله - تعالى - ﴿أحدهما أبكم﴾ كأنّه قيل: "والآخر ناطق متصرف في ماله، وهو