للفاعل، «السّبت» بالنّصب مفعول به فخالف اليزيدي وأبا عمرو، والجمهور على بنائه للمفعول و ﴿السَّبْتُ﴾ بالرّفع لقيامه مقامه.
واختلف في ﴿ضَيْقٍ﴾ هنا و «النمل» (¬١) فابن كثير بكسر الضّاد، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالفتح، وافقهم ابن محيصن من وجه ثان من (المبهج)، / فقيل: القراءتان لغتان بمعنى في هذا المصدر ك «القول» و «القيل»، وقيل المفتوح من «ضيّق» ك: «ميت» و «ميّت».
وفي هذه السّورة زائدتان، ومن الإدغام الكبير ثلاثة وخمسون موضعا (¬٢).
*****