﴿خَلَقَها﴾، أو بالعطف على ﴿الْإِنْسانَ،﴾ و ﴿خَلَقَها لَكُمْ﴾ بيان ما خلق لأجله، وما بعده تفصيل له، قاله البيضاوي (¬١)، وحينئذ فالابتداء بقوله: ﴿لَكُمْ،﴾ أو الوقف على ﴿خَلَقَها لَكُمْ﴾ والابتداء ﴿فِيها دِفْءٌ﴾.
و ﴿خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ (¬٢): (ك).
﴿وَمَنافِعُ﴾ (¬٣)، و ﴿تَأْكُلُونَ﴾ (¬٤)، و ﴿تَسْرَحُونَ﴾ (¬٥)، و ﴿إِلاّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ (¬٦)، و ﴿لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (¬٧): (ك).
﴿لِتَرْكَبُوها﴾ (¬٨): (ن) لعطف لاحقه عليه، ابن الأنباري «حسن» ثمّ يبتدئ ﴿وَزِينَةً﴾ على معنى: وزينة فعل ذلك.