كوقف قنبل وكذا يعقوب على ﴿وَيَدْعُ﴾ (¬٢) بواو في باب «الوقف على المرسوم».
وعن الحسن «ألزمناه طيره» (¬٣) بغير ألف.
واختلف في ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ﴾ (¬٤) فأبو جعفر بالياء المثناة من تحت مضمومة وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول، والقائم مقام الفاعل ضميرا ل ﴿طائِرَهُ،﴾ وقرأ يعقوب بالياء المفتوحة وضم الرّاء مضارع: «خرج»، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بنون العظمة المضمومة وكسر الرّاء مضارع: «أخرج»، و ﴿كِتاباً﴾ بالنّصب مفعول به وعلى الحال في السابقتين (¬٥).
واختلف في ﴿يَلْقاهُ﴾ (¬٦) فابن عامر وكذا أبو جعفر بضمّ الياء وفتح اللاّم وتشديد القاف مضارع «لقّى» بالتشديد، وقرأ الباقون بالفتح والسّكون والتّخفيف مضارع «لقى»، وأماله ابن ذكوان بخلف عنه، وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم