واختلف في ﴿قُلْ سُبْحانَ رَبِّي﴾ (¬١) فابن كثير وابن عامر «قال» بالألف فعلا ماضيا، إخبارا عن الرّسول ﵊ بذلك وفاقا لمصحفيهما، وافقهما ابن محيصن، وقرأ الباقون بغير ألف وسكون اللاّم، على الأمر، أمرا منه - تعالى - لنبيه ﷺ أن يقول ذلك وفاقا لمصاحفهم.
وأثبت الياء في ﴿الْمُهْتَدِ﴾ (¬٢) في الوصل نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين يعقوب.
وقرأ ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (¬٣) بالمد حمزة، وعن الحسن «ريبا» بالتّنوين مع النّصب، والجمهور بغير تنوين مع النّصب أيضا (¬٤).
وفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي إِذاً﴾ (¬٥) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.
واختلف في ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ (¬٦) فالكسائي بضمّ التّاء أسند الفعل لضمير ﴿مُوسى،﴾ أي: إني متحقّق أن ما جئت به هو منزل من عند الله - تعالى -، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح على إسناده لضمير ﴿فِرْعَوْنُ،﴾ أي: قال موسى لقد تحققت يا فرعون أن ما جئت به منزّل من عند الله، وإنّما كفرك عناد، على حدّ قوله - تعالى - ﴿وَجَحَدُوا بِها وَاِسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا﴾.