وأما المرسوم
اتفقت المصاحف على حذف ألف ﴿سُبْحانَ﴾ حيث أتي للتخفيف نحو:
﴿سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى،﴾ ﴿سُبْحانَ اللهِ،﴾ ﴿سُبْحانَكَ اللهُمَّ،﴾ ﴿﷾،﴾ واختلف في ﴿قُلْ سُبْحانَ رَبِّي﴾ (¬١) هنا فالإثبات فيها قياسي والحذف اصطلاحي.
واتفقوا على كتابة ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ (¬٢) بالألف.
وروى نافع حذف ألف ﴿طائِرَهُ﴾ (¬٣) للتخفيف أو احتمال القراءتين، فقد قرأها بالقصر الحسن كما قدمته، وروي عن أبيّ وابن مسعود.
واختلف في ﴿أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما﴾ (¬٤) ففي بعض المصاحف بألف بعد اللاّم، وفي بعضها بالحذف للتخفيف، ولم تصور الألف ياء في شيء من الرسوم.
واتفقوا على كتابة ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسانُ﴾ (¬٥) بحذف الواو.
واختلف في إثبات الألف وحذفها في ﴿قُلْ﴾ من قوله ﴿حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ﴾ (¬٦) ففي المصحف المكي والشّامي إثباتها، وفي المدني والعراقي حذفها، وعلى هذا الخلف تجرى كلّ قراءة على صريح الرّسم.
*****